كان حسام طفلاً صغيراً ، يلعب مع اخوته في حديقة بيتهم الخضراء ، وكانت اسعد اوقاتهم تلك الاوقات التي يزورون فيها جدّهم ، يلتفون حوله ، وهم يستمعون منه اجمل الحكايا ، يبرق في عيونهم الفرح ، ويسعد الجدّ ، ويزداد سعادة ، كلّما ازدادوا عدداً ، وكبروا سناً حتى اذا اصبحوا شبانا ، وخاضوا غمار الحياة ، وسافروا بعيدا سافر حسام ليدرس ، وعندما حان وقت عودته للقرية ، فكرّ ان يحمل معه هديّة للجدّ ، عله يفرح بها ... [اقرأ المزيد]









